عن زرارة بن أبي أوفى قال : قام رجل إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال :
يا رسول اللّه أيّ العمل أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : « عمل الحال المرتحل ، فقال : يا رسول اللّه ، ومن الحالّ المرتحل ؟ قال :
صاحب القرآن يضرب من أوّله إلى آخره ومن آخره إلى أوّله كلّما حلّ ارتحل » .
( 223 ) وبه قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن عليّ بقزوين قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن جمعة بن زهير قال : حدّثنا عيسى بن حميد الرّازي قال : حدّثنا الحارث بن مسلم الرّوذي قال : حدّثنا بحر بن كنيز قال : حدّثنا الحجّاج عن الأعمش عن عطاء .
عن ابن عمر ، قال : لو لم أسمعه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلّا مرّة ومرّة ومرّة حتّى عدّ سبع مرّات لم أحدّث به ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : « ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ولا يحزنون حين يفزع النّاس : رجل تعلّم القرآن فأمّ به قوما يطلب بها وجه اللّه وما عنده ، ورجل يأتي في كلّ يوم وليلة بخمس صلوات يطلب به وجه اللّه وما عنده ، ومملوك لم يمنعه رقّ الدّنيا من طاعة ربّه » .
( 224 ) وبه قال : حدّثنا أبو أحمد محمّد بن عليّ العبدكي ، قال : حدّثنا عبدان الجواليقي قال : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدّثنا أبو معاوية عن ابن النميري عن أبي الأحوص .
عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « إنّ هذا القرآن
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 245
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص٢٤٥