يقول : « من أخذ دينه عن التّفكر في آلاء اللّه تعالى وعن التّدبّر لكتابه والتّفهّم لسنّتي زالت الرّواسي ولم يزل ، ومن أخذ دينه عن أفواه الرّجال وقلّدهم فيه ذهبت به الرّجال من يمين إلى شمال ، وكان من دين اللّه على أعظم زوال » .
( 165 ) وبه قال : أخبرنا عبد اللّه بن عديّ الحافظ ، قال : حدّثنا الوليد بن حمّاد بن جابر أبو العبّاس بالرّملة ، قال : حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن ، قال :
حدّثنا خالد بن أبي خالد السّلمي عن محمّد بن عبد الرّحمن عن الشّعبي .
عن ابن عمر ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول : « أفضل العبادة الفقه ، وأفضل الدّين الورع » .
( 166 ) وبه قال : أخبرنا أبي رحمه اللّه تعالى ، قال : أخبرنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال : أخبرنا محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عامر بن ثابت عن جابر الجعفي .
عن محمّد بن عليّ عن أبيه عن جدّه ( عليهم السّلام ) ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « العالم والمتعلّم شريكان في الأجر إلّا أنّ للعالم أجرين وللمتعلّم أجرا ، فكن عالما أو متعلّما وإياك أن تكون لاهيا متلذّذا » .
( 167 ) وبه قال : حدّثنا أبو سعيد عبيد اللّه بن محمّد بن بدر الكرخي ، قال :
حدّثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ، قال : حدّثنا الحارث بن محمّد بن أبي أسامة ، قال : حدّثنا أبو عبد الرّحمن المقري ، قال : حدّثنا حيوة ، قال : حدّثنا يزيد بن عبد الرّحمن عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث .
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 216
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص٢١٦