وصارت شنيعة المنظر . فتركوها واستمرّت كذلك مدّة . فاتّفق أن زنى يهودىّ بيهوديّة تحتها . . فتهدّلت أغصانها ، وتحاتّ ورقها ، وجفّت ! حتّى لم يبق بها ورقة خضراء . . وهي باقية كذلك إلى يومنا هذا .
ولهذه الكنيسة عيد يرحل اليهود بأهاليهم إليها في « عيد الخطاب » « 1 » وهو في « شهر سيوان » ويجعلون ذلك بدل حجّهم إلى القدس .
وقد كان لموسى عليه السّلام أنباء قد قصّها اللّه تعالى في القرآن الكريم ، وفي التّوراة ، وروى أهل الكتاب وعلماء الأخبار من المسلمين كثيرا منها . .
وسأقصّ عليك في هذا الموضع منها ما فيه كفاية . إذ كان ذلك من شرط هذا الكتاب .
* * *
هامش
( 1 ) هو ما يعرف بعيد الأسابيع ، أو عيد العنصرة . أو عيد الخطاب . في السادس من شهر سيوان . « عيد عشرتا » بمعنى : الاجتماع .