2 - والمعتزلة « 1 » : وهم الفرّيسيّون . وكانوا يظهرون الزّهد ، ويصومون يومين في الأسبوع ، ويخرجون العشر من أموالهم ويجعلون خيوط القرمز في رؤوس ثيابهم ، ويغسلون جميع أوانيهم ، ويبالغون في إظهار النّظافة .
3 - والزّنادقة « 2 » : وهم من جنس السّامرة . . وهم من الصّدوقيّة « 3 » .
فيكفرون بالملائكة ، والبعث بعد الموت ، وبجميع الأنبياء ، ما خلا موسى عليه السّلام فقط ، فإنّهم يقرّون بنبوّته .
4 - والمتطهّرون « 4 » : وكانوا يغتسلون كلّ يوم ويقولون : لا يستحقّ حياة الأبد إلّا من يتطهّر كلّ يوم .
5 - والأسابيّون « 5 » : ومعناه : الغلاظ الطّباع . . وكانوا يوجبون جميع الأوامر الإلهيّة ، وينكرون جميع الأنبياء سوى موسى عليه السّلام ، ويتعبّدون بكتب غير الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام .
6 - والمتقشّفون « 6 » : وكانوا يمنعون أكثر المآكل ، وخاصّة اللّحم ،
هامش
- بالفقه والتفقّه والتعليم ، ونسخ التوراة ، وحفظ التواتر ، وكان عددهم وافرا وكانوا يوافقون الفريسين : أي الربانيين ، ويقال لهم أيضا : « الناموسيون » . انظر : ( القراءون والربانون ص 29 ) .
( 1 ) المعتزلة : إحدى الفرق اليهودية ، وهم الفريسيون ( الربانون ) - غير المعتزلة المسلمين - .
راجع : ( تاريخ ابن العبري ص 69 ، والقراءون ص 29 ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 5 ) .
( 2 ) الزنادقة : راجع : ( تاريخ ابن العبري ص 69 ، والقراءون ص 29 ) .
( 3 ) في الأصل : « الصدوفية » بدل : « الصدوقية » تحريف .
والصدوقية : فلسفة أخذت عن متصوفة المسلمين .
راجع : ( الموسوعة اليهودية ص 97 ) .
( 4 ) المتطهرون : ويسمون « المغتسلون » : يقولون : « لا يثاب أحد إن لم يغتسل كل يوم » .
راجع : ( تاريخ ابن العبري ص 69 ) .
( 5 ) يقول الأستاذ مراد فرج : « لعلهم الأسييّيم . فرقة تفانت لبلوغ أعلى درجات الفضيلة » .
راجع : ( القراءون والربانون ، لمراد فرج ص 23 - 28 ) .
ويقال : الأسييون . من أسى بمعنى : زهد . راجع : ( الموسوعة اليهودية ص 50 ) .
( 6 ) ويقول أيضا الأستاذ مراد فرج : « لعلهم الأسييّيم ، فإن سيرتهم أقرب » .
( المرجع السابق ص 28 ) .