وَ مُهاجِرين مُخَضِّبينَ رِماحَهُمْ * تَحْتز الْعَجاجَةِ مِنْ دَمِ الْكُفَّارِ
خُضِبَتْ عَلى النَّبِىِّ مُحَمَّدٍ * وَالْيَوْمَ تُخْضَبُ مِنْ دَمِ الفُجَّارِ
خانُوا حُسَيْناً وَ الْحَوادِثُ حُمَّةً * وَ رَضُوا يَزيداً وَ الرِّضا فى النَّارِ
فَالْيَوْمَ نُشْعِلُها بِحَدِّ سُيُوفِنا * بِالْمَشْرَفِيَّةِ وَ الْقَنَا الْخَطَّارِ
هَذا عَلى بْنِ الْاوْيس فَرْضٌ واجِبٌ * وَ الْخَزْرَجِيَّةِ وفِتْيَةِ النجَّارِ « 1 »
ابن سعد و پسرش از رو به رو شدن با سواران مهاجرين و انصار نزديك است خفه شوند .
انصار و مهاجرين ، نيزهشان در گرد و غبار جنگ از خون مردم بىدين رنگين بوده است .
نيزهء آنها در زمان پيغمبر صلى الله عليه و آله [ از خون بىدينان ] رنگين شده . و امروز نيز از خون ناپاكان رنگين مىشود .
با حسين عليه السلام پيمان شكنى كردند و يزيد را از خود راضى نمودند ؛ راضى كنندهء يزيد در آتش است .
امروز با نيزه و شمشيرهاى بّران ، آتش را در ميان اينان شعلهور مىسازيم .
شعلهور ساختن آتش جنگ بر اوس و خزرج و جوانان بنى نجّار نيز لازم و واجب است . « 2 »
وى پس از نبردى دليرانه و به هلاكت رساندن شمارى از دشمن ، خود نيز به فيض شهادت نايل آمد . « 3 »
يحيى بن هانى
يحيى فرزند هانى بن عروهء مرادى و مادرش روعه « 4 » يا رويحه « 5 » بنت عمر ( خواهر عمرو بن حجّاج زبيدى ) است . وى پس از شهادت مسلم و هانى از ترس ابن زياد فرار كرده و نزد قبيلهء خويش پنهان شد . چون از آمدن امام حسين عليه السلام به كربلا با خبر شد . خود
هامش
( 1 ) . ناسخ التّواريخ ، ج 2 ، ص 292 . ( برخى از منابع رجز فوق را با اندكى اختلاف به عمرو بن جناده نسبت دادهاند . مانند الفتوح ، ج 5 ، ص 202 ؛ مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى ، ج 2 ، ص 21 ، انوار الهدى ؛ ناسخ التّواريخ ، ج 2 ، ص 302 . )
( 2 ) . ناسخ ، ج 2 ، ص 292 ؛ رمز المصيبه ، ج 2 ، ص 103 .
( 3 ) . ناسخ التواريخ ، ج 2 ، ص 293 ؛ فرسان الهيجاء ؛ ج 2 ، ص 146 ، وسيلة الّدارين ، ص 211 .
( 4 ) . تاريخ طبرى ، ج 5 ، ص 364 ، دار المعارف .
( 5 ) . اسرار الشّهاده ، ج 2 ، ص 61 .