تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وهو جامع كتاب ( نهج البلاغة ) من كلام أمير المؤمنين علي ، وله غيره ( الشافي في الإمامية ) ، و ( الذخيرة في الأصول ) ، و ( التنزيه ) ، وكتاب في إبطال القياس ، و ( الاختلاف ) في الفقه « 1 » .

6 - شيخ الطائفة الطوسي ، توفي سنة ( 460 ) :

هو أبو جعفر ، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي . ولد بطوس ثم هاجر إلى بغداد فأخذ عن علمائها وأشهرهم الشيخ المفيد ، والشيخ الغضائري ، وعلم الهدى المرتضى حتى تكاملت آلة الاجتهاد عنده ، وأخذ عنه العلماء ، وبلغت عدة تلامذته ثلاثمئة من مجتهدي الشيعة ، ولقب بشيخ الطائفة . وهو أول من أسس جامعة النجف ، وجعلها المركز العلمي الأول للشيعة ، وكانت قبله مزارا لقبر منسوب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، واستقر فيها بعده حفيده الملقب بالمفيد الثاني أبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد ( . . . - 540 ه ) ، وكان عالما زاهدا أثنى عليه الطبري ، والسمعاني . وكانت مؤلفات الطوسي هي المعتمدة زمنا طويلا من بعده ، وآراؤه وفتاواه هي عمدة المذهب ، إلى أن جاء المحقق الحلي فوضع كتابه ( شرائع الإسلام ) ونقد فيه بعض آرائه ونافسه منافسة قوية . ترك الطوسي مؤلفات كثيرة معتمدة عند الشيعة الإمامية أشهرها : ( تهذيب الأحكام ) بوبه على ( 393 ) بابا ، وذكر فيه ( 13590 ) حديثا . و ( الاستبصار في الجمع ما بين تعارض الأخبار ) فيه ( 393 ) بابا ، ( 5511 ) حديثا . و ( المبسوط ) استقصى فيه فروع الفقه ، وهو من أهم كتب الشيعة في الفقه « 2 » .
هامش
( 1 ) - ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي 17 / 588 . ( 2 ) - ( أعيان الشيعة ) للأمين 9 / 159 .
بين السنة والشيعة — صفحة 211 | محمد شريف عدنان الصواف