الأدب العربي ، وكانت له قصيدة في عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ليلة شهادته سنة 1376 ه في الاحتفال الذي أقيم في دار العلّامة محمّد جواد السهلاني والقصيدة بعنوان بشاشة يائس :
كتائب أحزان تروح وتغتدي * على قلبي الواني ، فمن هو مسعدي ؟
ومن هو خلّي والشجون جحافل * تدافع مثل الموج في ظهر مزيد
وهل التقي خدنا كريم شمائل * يقايضني دمعا على فقد أصيد . . .
فنهمي على الذكرى من القلب لوعة * ونشرب كأس الثكل ان جاز للصدى
فليس كثيرا أن نطارح نائحا * على دوحة البلوى بجفن مسهد . . .
ونلبس أنغام الهناء كآبة * فنفجع فيها كلّ لحن مغرّد
وننصب في ذكرى الإمام مناحة * تنكد من طبع الزمان بانكد
مضيت أبا السبطين كالنور زاهرا * أيا نغمة البشرى بدين مخلد
تجهم وجه العدل إذ غضت بسمة * تزين ثغر العطف من بعد أحمد
توزع احسانا بكف ، وصارم * تؤكد اقرارا لشرعة مرشد
لئن غص دهري بالقراح فإنما * لغير علي لا يغص بأبرد
فما زال في لفظ الحياة معانيا * رشيقة مدلول من الحق ترتدي
أطودا به الأحلام لاذت منيعة * وبدرا به الأفلاك تجري لمقصد . . .
رحلت كنور الشمس طهرا وعفة * ونورك أبقى في الوجود من الغد
وقد كنت للدنيا بشاشة يائس * رأى الامل المعطار في قبضة اليد
فأنت من الغيب الغموض لطالب * وهل تدرك الغيب العقول وتهتدي ؟
سماؤك أفق للخيال وسرحة * تظل بها الأفكار حيرى كفدفد
يتيه بها الدلاج لا عن ضلالة * ولكن من يرقى بحبل لفرقد ؟
فياعبقة النعمى لكل يتيمة * تجدد ذكراك العزاء لمرفد
وتفخر فيها بعد رزء منية * ويفضل فيك الموت عيش المسدد