بالغلو لأنّ ما هو الآن من ضروريات مذهب التشيع كان يومئذ غلوا ، سيما بعد عدم ايماء النجاشي إليه بوجه تأمل ، لكن غاية ذلك خروج الرجل من برج الضعف إلى برج الجهالة .
وقال في باب الكنى : ثقة على الأقوى « 1 » .
وذكره ابن داود في القسم الأوّل المعدّ للمعتمدين .
362 - محمّد بن عبد الرحمن بن عمر بن أذينة :
البصري ، تقدّم في « عمر بن محمّد بن عبد الرحمن » .
363 - محمّد بن عبد اللّه « 2 » :
الجلّاب البصري .
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السّلام قائلا : واقفي .
وذكره العلامة وابن داود في القسم الثاني المعدّ للمهملين والضعفاء .
وقال المامقاني : ضعيف .
364 - محمّد بن القاسم بن الفضيل بن يسار « 3 » :
النهدي البصري .
قال النجاشي : ثقة ، هو وأبوه وعمّه العلاء وجده الفضيل ، روى عن الرضا عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) تنقيح المقال : 3 / 9 الكنى .
( 2 ) رجال ابن داود : 273 رقم 459 ، ومعجم رجال الحديث : 16 / 252 ، وتنقيح المقال :
3 / 140 رقم 10950 ، وجامع الرواة : 2 / 141 .
( 3 ) رجال النجاشي : 362 رقم 973 ، ومعجم رجال الحديث : 2 / 218 و 15 / 239 و 17 / 160 ، 161 ، وجامع الرواة : 2 / 177 .