قلت : الذي حصل هو تصحيف « بن » الواقعة بين محمّد بن القاسم والفضل بن يسار البصري إلى « عن » .
359 - محمّد بن الحسن بن شمّون « 1 » :
أبو جعفر « 2 » البصري « 3 » الأصل ، سكن بغداد .
قال النجاشي : واقف ، ثمّ غلا ، وكان ضعيفا جدا ، فاسد المذهب ، وأضيف إليه أحاديث في الوقف ، وقيل فيه .
وله من الكتب : كتاب السنن والآداب ومكارم الأخلاق ، وكتاب المعرفة ، وله كتاب نوادر .
وعاش محمّد بن الحسن بن شمون مائة وأربع عشرة سنة . وقيل : إنّه روى عن ثمانين رجلا من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام . وقيل : إنّه سمع من أبي الحسن عليه السّلام حديثين .
وقيل : ان آل الرضا عليه السّلام مولانا أبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمّد عليهم السّلام يعولونه ويعولون أربعين نفسا كلّهم عياله .
وعدّه الشيخ الطوسي في رجاله تارة من أصحاب الجواد عليه السّلام ، وأخرى من أصحاب الهادي عليه السّلام ، قائلا : بصري . وثالثة من أصحاب العسكري عليه السّلام قائلا : غال بصري .
وقال ابن الغضائري : أصله بصري واقف ، ثم غلا ، ضعيف متهافت ، لا يلتفت
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 335 رقم 899 ، ورجال الكشي : 489 ، ومعجم رجال الحديث :
15 / 220 رقم 10482 ، ورجال ابن داود : 272 رقم 443 .
( 2 ) قال الكشي : « أبو الحسن » .
( 3 ) ذكر الطوسي في رجاله ، وابن الغضائري والعلامة أصله بصري ، وقال النجاشي بغدادي ومن المحتمل ان يكون أصله بصريا انتقل إلى بغداد .