وما ترك نوعا من الظلم إلّا تجشمه ، أفعال ولا أفعال التتار ، وأمر الناس بسب الصحابة جهرا علنا على المنابر والمنائر ، خصوصا أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة ، ونودي بحي على خير العمل [ الذي تقوله الشيعة في الأذان ] « 1 » « 2 » .
شيعة البصرة والمرجعية الدينية :
يقول آل محبوبة : كانت مكانة الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ جواد من بيت مبارك ، سامية في بعض نواحي البصرة وحب ثابت في قلوب كثير منهم ، ورجع إليه البعض منهم في التقليد بعد وفاة العلّامة السيّد محمّد كاظم - صاحب العروة الوثقى - « 3 » .
ويقول أيضا : وصل الشيخ إبراهيم بن الشيخ نعمة بن جعفر بن عبد اللّه بن عبد الحسين بن مظفر إلى البصرة في عصر الشيخ محمّد حسين الكاظمي ، فأكب عليه شيعة البصرة وأحبوه ، وأقبلوا عليه وعظموه وبجلوه وحل عندهم محلا ساميا فحاز سمعة حسنة وشأنا عاليا « 4 » .
الحالة السياسية :
كان الهدف من إنشاء البصرة عسكريا في بادئ الأمر ، فقد أنشئت لتكون معسكرا للجيوش الإسلامية الفاتحة ، ولكن سرعان ما تحولت إلى مدينة عظيمة
هامش
( 1 ) مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود - اختصار أمين الحلواني - ص : 11 ، القاهرة 1371 .
( 2 ) لمحات اجتماعية من تأريخ العراق الحديث : ص 160 - 161 .
( 3 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 263 .
( 4 ) ماضي النجف وحاضرها : 3 / 362 .