تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة وفنون الإسلام — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
السمعاني : ناشي - بفتح النون وآخره شين معجمة - يقال لمن كان نشأ في فنّ من فنون الشعر واشتهر به ، قال : المشهور بهذه النسبة عليّ بن عبد اللّه الشاعر المشهور ، كان في زمن المقتدر والقادر والراضي وغيرهم ، وهو بغدادي الأصل سكن مصر « 1 » وذكره ابن كثير الشامي في تاريخه ونصّ على أنّه كان من متكلّمي الشيعة « 2 » ، وكذلك ابن النديم عدّه في متكلّمي الإمامية « 3 » ، وقال ابن خلكان : كان من كبار الشيعة « 4 » ، وذكره في نسمة السحر وفضّله على المتنبّي ، أخذ من شعره ، قال : لكن متانة شعر الناشئ وأنّه السابق فضحت المتنبي « 5 » . قلت : ذكر القصيدة ابن خلكان وقال : إنّ المتنبّي أخذ منها في مدح سيف الدولة « 6 » وأوّل القصيدة :
بآل أحمد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب وهم حجج الإله على البرايا * بهم وبجدّهم لا يستراب
هامش
- وانصرف ولم يقبل شيئا ، قال : ومن هذه القصيدة وهي بضعة عشر بيتا :عجبت لكم تفنون قتلا بسيفكم * ويسطو عليكم من لكم كان يخضع كأن رسول اللّه أوصى بقتلكم * وأجسامكم في كل أرض توزّعلاحظ معجم الأدباء ج 13 : ص 292 ، وقد تقدّم ذكر بعض مصادر ترجمته في الصحيفة الثالثة من الفصل الرابع في الهامش فراجع . ( 1 ) الأنساب ج 5 : ص 445 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 11 : ص 114 في حوادث سنة 293 . ( 3 ) الفهرست لابن النديم : ص 310 في الفن الثاني من المقالة الخامسة . ( 4 ) وفيات الأعيان ج 3 : ص 369 . ( 5 ) نسمة السحر ج 2 : ص 407 . ( 6 ) وفيات الأعيان ج 3 : ص 170 ، وقد ذكر ابن خلكان في الأعيان بيتين من هذه القصيدة وهما :كأنّ سنان ذابله ضمير * فليس عن القلوب له ذهاب وصارمه كبيعته بخمّ * مقاصدها من الخلق الرقاب .