بالقاف « 1 » ، صاحب كتاب « المصائد والمطارد » « 2 » ، من الشيعة وعدّه رشيد الدين في معالم العلماء في شعراء أهل البيت عليهم السّلام « 3 » وهو من مصاديق قوله تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ *
لأنّ السندي باشر سمّ الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام وكان في حبسه « 4 » . مات كشاجم سنة خمسين وثلاثمائة « 5 » .
وأوّل من لقّب بالناشئ ، منهم : عليّ بن عبد اللّه بن وصيف الشاعر « 6 » ، قال
هامش
( 1 ) معجم المطبوعات العربية ج 2 : ص 1561 .
( 2 ) الذريعة ج 21 : ص 78 رقم 4032 ، وكشف الظنون ج 2 : ص 1459 ، وهدية العارفين ج 2 :
ص 401 .
( 3 ) معالم العلماء : ص 149 ذكره في شعراء أهل البيت عليها السّلام المهاجرين منهم .
( 4 ) لاحظ حياة الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام للشيخ باقر القرشي ج 2 : ص 486 - 487 ، وتعريب منتهى الآمال : ج 2 : ص 335 .
( 5 ) لاحظ أعيان الشيعة ج 10 : ص 103 ، وشذرات الذهب ج 3 : ص 38 ، وفيه : أنّ وفات الرجل سنة 360 .
( 6 ) وهو من العلماء والمتكلّمين من الشيعة الإمامية ومن خلّص شعراء أهل البيت عليهم السّلام ، فقد روى ياقوت الحموي في معجم الأدباء بسنده عن الخالع أنه قال : كنت مع والدي في سنة ست وأربعين وثلاثمائة وأنا صبي في المسجد الذي بين الورّاقين والصناعة وهو غاص بالناس وإذا رجل دخل فسلّم على الجماعة بصوت يرفعه ، ثم قال : أنا رسول فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها ، فقالوا : مرحبا بك وأهلا ، ورفعوه ، فقال : أتعرّفون لي أحمد المزوّق النائح ؟
فقالوا : ها هو جالس .
فقال : رأيت مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السّلام في النوم فقالت لي : امض إلى بغداد واطلبه وقل له نح على ابني بشعر الناشئ الذي يقول فيه :بني أحمد قلبي لكم يتقطع * بمثل مصابي فيكم ليس يسمعوكان الناشئ حاضرا فلطم لطما عظيما على وجهه وتبعه المزوّق والناس ، وكان أشدّ الناس في ذلك الناشئ ثم المزوّق ، ثم ناحوا بهذه القصيدة في ذلك اليوم إلى أن صلّى الناس الظهر وتقوّض المجلس وجهدوا بالرجل أن يقبل شيئا منهم ، فقال : واللّه ، لو أعطيت الدنيا ما أخذتها فإنني لا أرى أن أكون إلّا رسول مولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام ثم آخذ عن ذلك عوضا ، -