والسيّد صدر الدين الصدر في مشهد الرضا عليه السّلام ، ووالدنا العلّامة السيّد أبو الحسن النقوي في لكنهو ، والعلّامة السيّد شبير حسن في فيض آباد وغيرهم ، وأروي عنه بإجازة كتبها لي في 11 شوال سنة 1346 ه ، وهو أول شيخ للحديث استجزت منه فأجاز لي بإجازة عامة شاملة لكل ما بأيدينا من كتب الحديث والتفسير وسائر العلوم .
وفاته وتشييعه وقدسي رمسه ومآتمه
قال السيّد النقوي « 1 » أدام اللّه إفاداته : توفّي رحمه اللّه في عاصمة البلاد العراقية بغداد - حيث كان مقامه منذ أيام فيها لأجل المعالجة « 2 » - في منتصف « 3 » ربيع الأول 1354 فكان لوفاته أثر كبير ووقع خطير في النفوس جميعا وقد شيع جنازته إلى الكاظمية - مسقط رأسه ومدفنه - زهاء مائة ألف من الناس من جميع الطبقات ، وقد أوفد جلالة الملك غازي من ينوب عنه في تشييعه « 4 » ودفن في جوار جده الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام « 5 » وقد طار صدى وفاته إلى سائر المناطق
هامش
( 1 ) في ص 11 من الترجمة المطبوعة مع نزهة أهل الحرمين .
( 2 ) كان قبل وفاته بأيام قلائل رغب إليه ولده الأكبر في أن يكون في داره ( من دار السلام بغداد ) ما دام محتاجا إلى الأطباء إذ رأى قربه منهم انجع له وأسهل وسيلة إلى اتصال الأطباء به في سائر الأوقات ، فاجابه إلى ذلك بعد استخارة ، فلم يلبث إلّا ليالي قليلة حتى فاجأه أجله قدس سره .
( 3 ) بل توفّي عصر الخميس في 11 ربيع الأول سنة 1354 وهي ليلة 12 حزيران سنة 1935 .
( 4 ) وحضر رئيس الوزراء وسائر الوزراء والأعيان والنواب وموظفو الحكومة وشيوخ العشائر وكان في مقدمة ذلك السواد الأعظم علماء المسلمين من الطائفتين خاشعي الطرف خلف السرير حتى وردوا الكاظمية .
( 5 ) إلى جنب المقدس والده في حجرتهما المعلومة من الصحن الكاظمي الشريف حيث يزاران .