واستقصت سائر الأبطال من متقدمي هذه الأسرة ومتأخريها ممّن هم في جبل عامل أو في العراق ذكرتهم بطلا بطلا بما هم أهله من جلالة القدر وعلو المنزلة في الدين والدنيا . وأرّخت وفيّاتهم ، وتصدّت لبيان مكانة السيّد في العلم ومنزلته في الأمة ، وذكرت شيوخه الذين أخذ عنهم وكثيرا من الشيوخ الذين أخذوا عنه ، وأتت على مصنفاته في سائر العلوم والفنون ، واشتملت على ذكر وفاته وتشييعه ومآتمه التي انعقدت في العراق وعاملة وإيران والهند وغيرها ، وقد نقلنا من هذه الترجمة ما تراه تحت العنوانين التاليين :
مستجيزوه
قال السيّد النقوي « 1 » : كان رحمه اللّه في رواية الحديث أعظم شيخ تدور عليه طبقات الأحاديث العالية في هذا العصر ، ومن يروي عنه من أعلام هذا العصر كثير ، وفيهم جملة من حجج الطائفة وعلمائها وفضلائها المبرزين ، فمنهم : الآية العظمى السيّد أبو الحسن الإصفهاني النجفي دام ظله ، والآيات الحجج الأعلام الحاج شيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الحاشية على الكفاية ، والشيخ محمد كاظم الشيرازي ، والشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، والشيخ محمد رضا آل ياسين ، والحاج الشيخ علي القمي ، والحاج السيّد رضا الهندي ، والميرزا محمد علي الأوردبادي في النجف الأشرف ، والسيّد الميرزا هادي الخراساني في كربلاء المشرفة ، والشيخ المحسن المعروف بآقا بزرك الطهراني صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة وغيرها في سامراء ، والسيّد عبد الحسين آل شرف الدين في جبل عامل ، والشيخ آقا رضا الإصفهاني صاحب نقد فلسفة داروين في إصفهان ،
هامش
( 1 ) في آخرما جاد به قلمه المبارك من ترجمة السيّد المنتشرة بطبعها في لكنهو مع كتابه ( نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين ) فراجع منه ص 12 .