« المسلمين المتطرفين » هما محمد حاجي ومحمد العوان اللذين اعترفا بانتسابهما إلى حركة المجاهدين التي يقودها عبد العزيز النعماني المقيم في باريس ، كما كانت السلطات قد اعتقلت آخرين من أعضاء الحركة في سنوات سابقة دون الكشف عن حقيقة انتمائهم للحركة أو الإعلان عن انتمائهم إلى منظمة الشبيبة الإسلامية ومحاكمتهم على هذا الأساس وقد كشفت الاعتقالات التي تمت لأعضاء حركة المجاهدين أن غالبية أعضاء الحركة من العناصر الشابة من الفئات العمالية والشعبية في المدن المغربية ، بمن فيهم الذين أدينوا باغتيال عمر بن جلون عام 1975 م .
تصدر الحركة مجلة « السرايا » الناطقة باسمها ، وتشن « السرايا » حملات عنيفة على السلطة المغربية وخصوصا على الملك الحسن الثاني ، وتتهمه باغراق البلاد بالفساد والظلم والقمع ، وتدين من خلال تحليلاتها السياسية الموالية للغرب التي ينتهجها النظام وتدعو للإطاحة به .
يقود الحركة عبد العزيز النعماني الذي كان يشغل وظيفة مفتش في جهاز التعليم المغربي ، ويقيم في المنفى ، وهو محكوم بالإعدام في قضية بن جلون ، ويشارك في قيادة الحركة النكادي محمد . « 1 »
هامش
( 1 ) . سارة ، فايز : الأحزاب والقوى السياسية في المغرب ، ص 163 ، الناشر رياض الرّيس للكتب والنشر ، لندن .