بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذا هو نص الكلمة التي ألقاها الشيخ النيل عبد القادر أبو قرون ، رئيس الجمعية في الاحتفال الثالث الذي أقامته جمعية آل البيت الخيرية بذكرى مولد سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء على أبيها وعليها السلام .
الجمعة 20 جمادى الآخرة 1414 ه الموافق 3 ديسمبر 1993 م دار الشرطة ببرى
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحابته المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد
يا أحباب آل بيت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) لا أقول لكم الشكر الجزيل على حضوركم لا حتفالنا الثالث بمولد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء التي يرضى اللّه لرضائها ويغضب لغضبها ولكني أقول لكم البشرى بحضوركم هذا الذي هو إظهار المودة لآل بيت رسول اللّه . المودة التي فرضها اللّه علينا .
فهذا الحفل هو إظهار لقيامنا بهذه الفريضة التي يجب أن ترى في حياة المسلمين وتحس في سلوكهم . وقد فرض اللّه علينا مودة آل البيت في قوله جل وعلا
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
وحينما سئل المصطفى ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ما هم قرابتك هؤلاء الذين فرض اللّه علينا مودتهم قال : « فاطمة وعلي وأبناهما » والأمر ليس كما يقول بعض الذين يجهلون أمر دينهم وعقيدتهم أو أولئك الذين ملئت قلوبهم بجفاء رسول اللّه وآله فهؤلاء