كذلك وصّى المصطفى ، وابن عمه * إلى منجد « يوم الغدير » ومنهم
على مستوى فيه قديم وحادث * وإن كان فضل السبق للمتقدّم
ملكت قلوب المسلمين ببيعة * أمدّت بعقد من ولائك مبرم
وأوتيت ميراث البسيطة عن أب * وجدّ مضى عنها ولم يتقسّم
لك الحقّ فيها دون كلّ منازع * ولو أنّه نال السّماك بسلّم
ولو حفظوا فيك الوصيّة لم يكن * لغيرك في أقطارها دور درهم « 1 »
ولعماره قصيدة يرثي بها أهل القصر من الملوك الفاطميين ، ويشيد بالأعياد والمراسيم التي كانوا يحتلفون بها :
رميت - يا دهر - كفّ المجد بالشلل * وجيده بعد حسن الحلي بالعطل
سعيت في منهج الرأي العثور فإن * قدرت من عثرات الدهر فاستقل
هدمت قاعدة المعروف عن عجل * سعيت سهلا أما تمشي على مهل
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمة * لك الملامة إن قصّرت في عذلي
هامش
( 1 ) . الأميني ، عبد الحسين أحمد : الغدير في الكتاب والسّنة والأدب ، 4 / 408 .