النبوة وعلوم القرآن وامامنا المهدي صاحب البشار . الفاطمية ، الذي لا خير في العيش ولا من الحياة بعده لأهل الايمان .
( ب ) جاء في كتاب له آخر ما يلي : « الحمد للّه الذي جعل ذرية نبيه من ظهر علي وفاطمة بنيه وهم الحسنيه والحسينية ، حتى قال عليه الصلاة والسلام :
( كل نبي ذريته من صلبه وانما جعلت ذريتي من صلب علي وفاطمة ) وهما السبطان . وهنا ننثر درر انساب أهل بيته المطهرين من الأرجاس الدنيوية ونجعلها في سلك ننظم فيه انجمن الهداية لا أنجم العيوق وكيوان . فأم الامامين الحسنين السبطين ولدي علي امام الأئمة وصاحب الوصية .
فاطمة الزهراء سيدة نساء الآخرة والأولى وبضعة تاج الأصفياء محمد إمام أهل الإيمان ، وهي التي أورثها اللّه من أبيها القطبانية وورثها منها ابنها الحسن وورثها منه أخوه الإمام الحسين الشهيد بكربلاء بواسطة أهل العدوان ، والإمامة في بني الحسين ولم يدعها أحد من بني الحسن ولا ادعاها لهم مدع من الأمة الاسلامية والإمامية يعتمون في الإمامة النصوص الصحيحة . . . . وهي معدومة في بني الحسن باتفاق أهل هذا الشأن .
ويمضي الكتاب على هذا النسق فيذكر أسماء الأئمة ( عليهم السّلام ) وأسماء أمهاتهم واحدا بعد الآخر ويذكر مآثرهم وكراماتهم حتى يصل إلى المهدي ويذكر انه هو الذي دخل السرداب وعمره بضعة أعوام . . .
( ج ) ولم يكتف المؤلف بذكر أهل البيت ( عليهم السّلام ) ضمن مؤلفاته النثرية بل ضمنهم مجموعة من قصائده ذكرناها في باب « أهل البيت ( عليهم السلام ) في الوجدان الشعبي السوداني » .
الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 34
مساهمون: جاسم عثمان مرغي
ص٣٤