صباحي متلفز على شبكة الآي . بي سي ، قال السيد تشيني : « الولايات المتحدة فقط لها حق الاختيار بالوقوف ضد أي دولة تملك قدرات نووية أو صواريخ ذاتية الاندفاع مع أسلحة نووية ، نحن نريد أن نفعل شيئا بشأن هذه المشكلة كما نريد أن نعمل على عدم تكاثر مصادر الأسلحة النووية ، ونعتقد بأننا سوف ندافع عن أنفسنا ضد دول العالم الثالث عن طريق زيادة مقدرتنا وقوتنا في العالم الثالث الذي يمكن أن تتطور فيه تلك القدرات ، تخطط الولايات المتحدة على هذا الأساس ، ونحن نبحث في العالم عن مناطق مختلفة حيث تحاول أن تمتلك أسلحة نووية ، أو حيث الصراعات المحلية يمكن أن تشتمل على استخدام أسلحة نووية ضمن هذه الدول نفسها » . « 1 »
عندما بدأ الاتحاد السوفييتي بالتفكك عام 1989 م قام آخر رئيس سوفييتي بتفكيك جميع الأسلحة النووية غير الاستراتيجية ( باستثناء بعضها المركب على الطائرات ) والصواريخ البالستية العابرة للقارات ، وبعض القاذفات ، وفي حركة درامية في أيلول 1991 م أمر الرئيس الأمريكي بوش بتفكيك حوالي 4700 سلاح ، وإزالة الصواريخ المتعددة الرؤوس عن قواعدها الأرضية ، وتحويل الكثير من القاذفات المتعددة الرؤوس من نووية إلى غير نووية .
وأراد الأمريكيون من روسيا أن تتخلص من صواريخها البالستية العابرة للقارات ، ووافقت موسكو على ذلك بعد أن وافقت واشنطن على الرجوع عن إقامة نظام الغواصات ، وتم إنجاز وضع متعادل بالوصول إلى أقل عدد ممكن من الأسلحة .
بعد ذلك كان للقرار السياسي الأمريكي أهمية خاصة ، حسب ما كشف عنه
هامش
( 1 ) . عزيز ، الدكتورة فريدا : النظام العالمي الجديد والقرن 21 ، ص 52 .