ان يضع يمينه على جبينه ويطأطئ رأسه إلى الصدر ، وثانيها : التسلم وهو أن يضع ظاهر الكف من يمناه على الأرض ويقوم ويضع باطنه على الرأس ، وثالثها :
السجدة كما يسجد في الصلاة .
والمعروف أن العلماء والعامة كلهم يؤدون السجدة في عصر الملك أكبر .
والمشايخ في عصره أفتوا بجوازها ، وقالوا « أن هذه رخصة والعزيمة ترك السجود » .
* اختار طريق الهنادك الوثنيين في الصدقة بان عمل ب ( قوله دان ) ، وذلك ان الملك كان يوزن بالذهب والفضة وغيرهما من الجواهر الثمينة ويتصدق بذلك على المساكين والفقراء ، لا فرق فيه بين المسلم والكافر .
وأن هذه الصدقة تكون لصاحبها ردءا ووقاية من نوائب الدهر .
ثم جرى من جاء بعده على خطته .
* أوجب على خاصته ورجال حاشيته أن يرتدوا الملابس الحريرية أثناء الصلوات .
* منع الصلاة والأذان في دار الشورى الملكية « ديوان خانه
llaH ylbmessA «
.
* حظر على الناس أن يصوموا في شهر رمضان !
* منع الناس من أداء فريضة الحج !
* تعطلت أعياد المسلمين وانقطع الاحتفال بها في عصره .
* غير أسماء النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) والصحابة التي يتسمى بها المسلمون عامة واستبدل بها أسماء أخرى غيرها ، وهاك ما قاله عبد القادر البدايوني :
( لقد شق على الكفار ومن في بلاطه من الأميرات الوثنيات أسماء أحمد ومحمد ومصطفى ، حتى أنه غير أسماء بعض من كانوا يتسمون بها من خاصته ، أمثال بار محمد ومحمد خان ، فإنه كان يدعوهما ب رحمة نطقا وكتابة ) .
* تحولت المساجد على عهده إلى مرابط للخيول ( اصطبلات ) واستولت الهنادك على كثير منها ! !
* رغّب الملك رجال مملكته - بل أمرهم في بعض الأحوال - بحلق اللحية . وذكر