الدين هذا الا ثمانية عشر رجلا من بطانته كلهم من المسلمين الا واحدا وهو نديمه بيربر وانه امر باستبدال السلام بقلمه اللّه أكبر رمزا إلى تأليه نفسه ! وان الردّ عليها يكون بكلمه ( جل جلاله ) لكون ( جلال الدين ) لقبا للإمبراطور !
* ألغى التقويم الاسلامي واتخذ تقويما جديدا وجعل بدأه سنة أعتلائه لسرير الملك وسماه « التاريخ الإلهي » .
* ألغى الجزية على المشركين سنة 1564 م ، لكي يجعل المسلمين والهنادك من رعيته سواء في التمتع « بالحقوق المدنية »
) PihsnezitiC (
.
* ألغى الضرائب التي كان أوجبها من قبله من الملوك على مواسم الهنادك ومواطن اجتماعهم . وكذلك أذن لهم في بناء معابد جديدة ، إذا شاؤوا .
وقد كان ذلك محظورا في زمن من تقدمه من ملوك المسلمين . فبنيت معابد جديدة للهنادك وشيدت كنائس للنصارى وبيع للمجوس ودور عبادة لفرق أخرى غيرها من سكان هذه البلاد .
* أباح للمسلمين الجدد أن يرتدوا عن دينهم ويرجعوا إلى أديانهم الأولى . وكذلك سمح للنصارى أن يدخلوا في دينهم من شاء ذلك عن طيب قلب وصدق طوية .
* أصدر مرسوما عاما بمنع ذبح البقرة لتعظيم الوثنيين إياها وعبادتهم لها ، وكذلك منع ذبح غيرها من الماشية في أيام مخصوصة « سنة 991 / 1583 » ثم تقدم خطوة أخرى وحظر على الناس أكل لحوم الثيران والشياه والمعز والخيول والجمال سنة 999 ه وأيضا أصدر أمرا ملكيا أن يمتنع الناس عن صيد السمك حينما زار كشمير سنة 1000 / 1593 م .
ونقل البدايوني ان من ذبح المواشي في الأيام المحظور فيها ذبحها ، كان يعاقب بالقتل ومصادرة أملاكه ، وروى البعض أنه : امتنع بنفسه عن أكل اللحوم ولم يأمر بذلك أحدا .
شارك في أعياد الهنادك ومواسمهم ، ومن ذلك مشاركته في احتفالات شيوراتري
» irtaravihS «
- أحد أعياد الهنادك -