الشيخ التزلّف للإمبراطور ، جهان كير لأجل وقف المدّ الشيعي المتنامي حتى زعم أحباء السرهندي بأن الإمبراطور ( المؤمن ) قد بايع السرهندي ودخل في حلقة مريديه وطالبيه ! ( كتاب للندوي : السرهندي 142 ، 150 ) ) .
واعلم أن من أسباط هذا السيد الفاضل علي بن السيد علاء الدولة بن السيد ضياء الدين نور اللّه الحسيني الشوشتري المرعشي ، وكان يسكن بالهند ، ولعله موجود إلى الآن أيضا . .
وقال ماسنيون : « سيد نور اللّه بن شريف المرعشي : كاتب أصيل من كتاب الشيعة ، دافع عن الإمامية مناهضا أصحاب الجدل من أهل السنة ، كما دافع عن الصوفية أمام منكريها وهم غالبية فقهاء الإمامية . وكان الشوشتري قاضى لاهور ، وقد حكم عليه بالزندقة بأمر من جهانكير وضرب بالسياط حتى مات . . »
أولاده :
السيد شريف ، المتوفى سنة 1020 ه ، السيد علاء الملك مؤلف كتاب محفل فردوس في أحوال والده ، السيد محمد يوسف .
شعره :
السيد مير أبو المعالي المتوفى 1046 ه ، السيد مير علاء الدولة .
مرّ إشادة المترجمين له باجادته للشعر وروي أنه كان يتخلص بلقب ( نوري ) كعادة شعراء الفرس والهند في ذلك ومن شعره ما قاله في الرد على قصيدة السيد حسن الغزنوي ( بالفارسية ) :
شكر خدا كه آلهي است رهبرم * وزنار شوق اوست فروزنده
اندر حسب خلاصه معنى وصورتم * واندر نسب سلاله زهرا وحيدرم
دار أي دهر سبط رسولم بدر بود * بانوي شر دختر كسرى است
هان اى فلك جواين بدرانم بكي * ياسر به بندكي نه واز آذري برم
شكر خدا كه جون حسن غزنوي * يعنى نه عاقد والد ونه ننك مادرم
بادم زبان بريده جو آن ناخلف اكر * مدخ مخالفان علي بر زيان برم