تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
بسيف خان ، ختن آصف جاه أبي الحسن بن غياث الدين الطهراني ، كان متوليا بديوان الخراج في أرض كجرات ، ثم ولى عليها في أيام جهانكير ، وولاه شاهجهان على اقطاع بهار ، ثم ولاه على إله آباد ، ثم نقله إلى كجرات ، ثم استقدمه إلى أكبر آباد وجعله حارسا لمستقر الخلافة ، ولما ولى محمد شجاع ابن الملك على بنكاله وكان بمدينة كابل أمر سيف خان أن يذهب إلى بنكاله . وكان رجلا فاضلا محبا لأهل العلم محسنا إليهم ، بنى مدرسة عظيمة بأحمد آباد تجاه القلعة ، وكذلك بنى مارستانا كبيرا في تلك البلدة سنة اثنتين وثلاثين وألف ، مات في محرم سنة تسع وأربعين وألف بأرض بنكاله ، كما في « مآثر الأمراء » . - نزهه 5 / 184 - 185 رقم 291 .

علي بن أبي الحكيم الكيلاني ( ت 1018 ه / 1610 م )

الفاضل العلامة الكبير الحكيم علي بن أبي الحكيم الكيلاني ، أحد الأساتذة المشهورين في الهند ، أخذ عن خاله حكيم الملك شمس الدين الكيلاني وعن العلامة فتح اللّه الشيرازي ، وأخذ العلوم الشرعية عن الشيخ عبد النبي ابن أحمد الكنكوهي ، وكان ذكيا فطنا حادّ الذهن سريع الملاحظة ، يكاد يكشف حجب الضمائر ويهتك أسرار السرائر ، دقيق النظر في المسائل الحكمية . قال البدايوني في تاريخه : إنه عالم كبير بارع في المنطق والحكمة ماهر بالشرع والنقل ، قرأ كتب أهل السنة على الشيخ عبد النبي ونظر في مذهبهم ولكنه زيدي غال في التشيع معجب بفضله ، يخطئ أحيانا لعجبه وقلة تجاربه ، حتى أنه أطعم الهريسة أستاذه فتح اللّه في الحمى المحرقة فمات - انتهى . قال شاهنواز خان في مآثر الأمراء : إنه اخترع حوضا عجيبا ملآنا بالماء ، فيه طريق إلى بيت تحته ، إذا غاص الرجل في الماء وجد فيه بابا فيدخل من ذلك الباب إلى البيت ولا