البعث أو المعاد
وقبل الحديث عن المعاد الإسلامي أو البعث الإسلامي لا أرى ما يمنع من تقديم بعض الصور عن البعث عند الإمام التي سبقت الإسلام على اختلاف أجناسها وانتماءاتها .
فقد جاء في معتقدات الفراعنة أن البعث لا يكتب إلا للأخيار الذين لم يرتكبوا الآثام ولم يفعلوا الشرور هذا القسم من الناس الذين يجدهم ( اوزير ) الآلهة مبرئين من جميع الذنوب يسمح لهم بأن يعيشوا مخلدين في حقل الفيضان السعيد ، أي الحدائق السماوية حيث توجد الوفرة والأمن والدوام .
وتلك الحقول الفردوسية لا يمكنهم الوصول إليها إلا باستخدام صاحب المعبر وهو أوزير الذي لا يقبل في مأربه إلا من لم يرتكب إثما من الرجال والنساء ، أما الأشرار فيتركون حيث هم في قبورهم يجوعون ويظمأون ويطعمون التماسيح البشعة ولا يخرجون من قبورهم أبدا .
والذي يحاسب الموتى هو ( اوزير ) فيزن قلب كل من يريد الركوب في قاربه في كفة ميزان في مقابل ريشة في الكفة الأخرى ليتأكد من صدقه ، أما الذين لا ينجحون فيحكم عليهم بالبقاء في قبورهم إلى الأبد في جوع وظمأ