قبيلهى عكّ و اشعر كه دين را براى دنياخواهى بهكار گرفتهاند ، نكوهش مىكند و مىگويد :
و سألنا حسن الثّواب من اللّ * ه و صبرا على الجهاد و نيّه
و لأهل العراق أحسن في الحر * ب إذا ما تدانت السّمهريّه
و لأهل العراق أحمل للثّق * ل إذا عمّت العباد بليّه
ليس منّا من لم يكن لك في اللّ * ه وليّا يا ذالولا و الوصيّه
ما از خدا استوار گامى در جهاد و [ ثبات ] بر نيّت خواستيم .
عراقيان ، در نبرد مردان ميداناند آنگاه كه شمشيرها آهخته و بههم نزديك گردد .
عراقيان ، آنگاه كه مردمان را بلا فراگيرد ، براى بر دوش كشيدن دشوارىها از همه بردبارتراند .
اى صاحب ولايت و وصيّت ، [ امام على ( ع ) ] هركس بهخاطر خدا ولايت تو را نپذيرد ، از ما نيست .
[ وقعة صفّين ، ص 436 و شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 8 ، ص 77 و أعيان الشيعة ، السيّد محسن العاملي . ]
6 - جرير بن عبد اللّه بجلى
جرير صحابى و پيش از اسلام رئيس خزيمه از بجيله بود . بعد از اسلام ، عثمان او را والى همدان كرد . سيّد محسن عاملى در أعيان الشيعه او را از بزرگان شيعه بهشمار آورده است . در منابع ، اشعارى از او نقل شده است . مرگ او را بين سالهاى 51 و 54 نوشتهاند .
مضينا يقينا على ديننا * و دين النّبىّ مجلّى الظّلم
أمين الإله و برهانه * و عدل البريّة و المعتصم
رسول المليك و من بعده * خليفتنا القائم المدّعم
عليّا عنيت وصىّ النّبيّ * نجالد عنه غواة الأمم
له الفضل و السّبق و المكرمات * و بيت النّبوّة لا يهتضم