الاهداء
إلى رجالات الوحي : رسل الله وأنبياءه العظام صلوات الله عليهم أجمعين ولا سيما الخمسة اولي العزم منهم الذين عليهم دارت الرَّحى ، وفي طليعتهم الرسول الأعظم سيدنا محمد بن عبد الله صلّى الله عليه وعلى آله الطّاهرين .
وإلى بني الإنسان كافة من كتابيين : يهود ومسيحيين ومسلمين ، ومن غيرهم ، فالتورات والإنجيل اثنان من كتب الدين حيث كانا يقودان شطرين عظيمين من البشرية .
فلا بد لمن يستطلع أحوال البشر عَبْر الحياة والتاريخ في مجالات الدعوات الإلهآمية من أن يدرسهما - بمقارنتهما مع القرآن العظيم - ذلك الكتاب المعجز الخالد الذي يعتنق تعاليمه البارقة شطر كبير من مختلف الشعوب .
ولكي تتطلع الأمم الكتابية بأسرها على القيم الموجودة في هذه الكتب التي تمثِّل أنبيائها بدعواتهم الإلهامية - ثم تتبع التي هي أقوم :
( انَّ هذا الْقُرْآنَ يَهْدي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . ) ( 9 : 17 )
فهذه مقارنات في دروس حرة عادلة عاقلة بين الكتب الثلاث في شتى الأصول والفروع الدينية على صعيد التساؤل والمناظرة - مما جرى للمؤلف مع أهل الكتاب - أو ما ألفوه من كتيبات ضد الإسلام - أو ما يمكن ان يقال أو يُسال على التشاريع الإسلامية ونبيها .
والرجاء من القراء الكرام إذا كان لهم سؤال أو اعتراض أن يمنوا عليَّ