تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحي ودلالته في القرآن الكريم والفكر الاسلامى — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ج - داود - عليه السلام - نسب إليه الزبور ، قال تعالى :
وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
[ النساء : 163 ] . د - موسى - عليه السلام - وقد وردت نسبة الكتاب له في نحو من عشر آيات « 1 » ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر أيضا في آيات عدة « 2 » ، ومنها قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ . .
[ المائدة : 44 ] . ه - عيسى - عليه السلام - حيث نسب الكتاب إليه في آيات عديدة « 3 » ، من ذلك قوله تعالى :
. . إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
[ مريم : 30 ] ، وكتابه هو الإنجيل الذي ورد ذكره في القرآن الكريم كما في قوله تعالى :
. . وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ . .
[ المائدة : 46 ] . و - الرسول محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم وقد عبر عن كتابه بعدة صيغ : كالكتاب : قال تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
[ النساء : 105 ] ، وقد ورد ذكره بهذه الصيغة في عشرات الآيات « 4 » ، والفرقان : قال تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
[ الفرقان : 1 ] ، والقرآن : قال تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
[ الحجر : 87 ] . ثانيا - الصحف : وقد نسبت إلى إبراهيم وموسى عليهما السلام ، وذلك في قوله تعالى :
صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
[ الأعلى : 19 ] . ونسبت إلى نبينا صلّى اللَّه عليه وسلّم بقوله تعالى :
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً
[ البينة : 2 ] . ثالثا - الألواح : وهي ما أوتيه موسى - عليه السلام - وتضمنت الشرائع مفصلة ، وهي نفسها التوراة كتاب موسى عليه السلام حيث أعطاه إياه تعالى على شكل ألواح على الطور ، قال تعالى :
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا . .
[ الأعراف : 145 ] . رابعا - البينات : وقد نسبت إلى الرسل عموما كما نسبت إلى بعضهم بالاسم ، قال
هامش
( 1 ) انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ( ص 592 ) . ( 2 ) المصدر السابق ( ص 58 ) وما بعدها . ( 3 ) انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ( ص 592 ) . ( 4 ) المصدر السابق .