وهذا الفهم لكون الشجرة حجابا ينطبق أيضا على ما قال به مفسرون آخرون من نسبة الوحي إلى النار مستدلين بقوله تعالى :
فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها . .
[ النمل : 8 ] .
فقد قيل فيما روي عن ابن عباس ، وقتادة ، وسعيد بن جبير ، والحسن أنه تعالى ظهر لموسى بآياته وكلامه من النار « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر الطوسي : التبيان ( 8 / 77 ) .