تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
من هذا العرض أردنا أن نخلص إلى حقيقتين هامتين : 1 - أن النّفس : هو هواء الشهيق أو الزفير الذي يمر بيسر وسهولة بين الوترين الصوتيين حال ارتخائهما وتباعدهما فلا يتعامل معهما وبالتالي لا يتولد عن مروره أي صوت . 2 - أما الصوت : فهو الزفير الذي يمر بالوترين الصوتيين حال كونهما منطبقين ومشدودين فعند ما يتسرب من بينهما يهتز الوتران لمروره ، ومن هذه الاهتزازات يتولد الصوت .

ومن صفات الحروف :

أولا : الصفات التي لها ضد :

1 - الهمس : لغة : هو كل ما خفي من كلام ، ومشي ، ونحوه . واصطلاحا : هو خفاء الحرف وضعف صوته بسبب جريان النفس معه عند النطق به لضعف الاعتماد على المخرج . حروفه : عشرة مجموعة في قولهم : ( حثه شخص فسكت ) وأخفى هذه الحروف وأضعفها على الإطلاق ( الهاء ) ولشدة خفائها قوّوها بمدّ الصلة . وإنما لقبت تلك الحروف بالمهموسة لأن الهمس هو الحس الخفي الضعيف ، فلما كانت ضعيفة لقبت بذلك 2 - الجهر : لغة : هو الإعلان . واصطلاحا : هو انحباس جريان النفس عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد على المخرج . وحروفه : تسعة عشر حرفا وهي ما سوى حروف الهمس وإنما لقبت بالجهر لأن الجهر : الصوت الشديد القوي ، فلما كانت في خروجها كذلك لقبت به ، لأن الصوت يجهر بها .
الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 72 | فريال زكريا العبد