تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
1 - التاء مع الدال ( ت - د ) في موضعين فقط هما :
فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا
[ الأعراف : 189 ] ،
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
[ يونس : 89 ] . 2 - الدال مع التاء ( د - ت ) نحو
لَقَدْ تابَ
،
وَوَعَدْتُكُمْ
،
وَمَهَّدْتُ
،
أَرَدْتُمْ *
. 3 - التاء مع الطاء ( ت - ط ) نحو ( ودت طائفة ) ، ( همت طائفتان ) . 4 - الثاء مع الذال ( ث - ذ ) نحو ( يلهث ذلك ) . 5 - الذال مع الظاء ( ذ - ظ ) نحو ( إذ ظلموا ) . ثالثها : إدغام متجانسين صغير « ناقص » « بدون غنة » : وذلك في إدغام الطاء في التاء فقط ( ط - ت ) نحو ( أحطت ) ، ( بسطت ) ، ( فرطت ) . وتدغم الطاء في التاء إدغاما ناقصا بدون غنة وفي ذلك يقول ابن الجزري : « وإذا سكنت وأتي بعدها « تاء » فأدغمها فيها إدغاما غير مستكمل ، تبقي معه تفخيمها واستعلاءها ، لقوة الطاء ، وضعف التاء نحو ( بسطت ) و ( أحطت ) و ( فرطت ) لأن أصل الإدغام أن يدغم الأضعف في الأقوى ليصير في مثل قوته ، وفي مثل هذا عكسه ا . ه » « 1 » . لذلك نري أننا حينما أدغمنا التاء في الطاء في نحو ( همت طائفة ) لم نبق من لفظ التاء شيئا لأن الإدغام ينبغي أن يكون كاملا في نحو هذا . أما الطاء فلا يصح معها الإدغام الكامل في التاء حتى لا تفقد صفاتها القوية كالاستعلاء والإطباق ولو أدغمناها إدغاما كاملا لصارت كلمة ( أحطت ) ( أحتّ ) ولصارت ( بسطت ) ( بستّ ) ولا يخفي ما في ذلك من إجحاف وضياع لصفات القوة في الطاء . ولكي نأتي بالإدغام الناقص للطاء في التاء على وجهه الصحيح ، فإننا نطبق المخرج على ( طاء ) ساكنة من غير قلقلة ثم نفتحه على تاء .
هامش
( 1 ) التمهيد في علم التجويد ، محمد بن الجزري ، ص 60 .