الكبائر مطلقا أم ما يكبر عقابه دون تخصيص بحدّ ؟ ! ثم إنّ السيوطي نفسه قد فسّرها في سورة الأنعام بالكبائر .
هذا من جهة التفسير . بينما من جهة المكي والمدني ، فمختلف في هذه الآية .
3 - بعض المدني يشبه المكيّ كما في قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
« 1 » وكما في قوله تعالى في سورة الأنفال المدنية
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . .
« 2 » وهذه النقطة موضع خلاف أيضا كسابقتها .
نقطة التشابه في الحمل من مكان الآية إلى موضع مغاير لها وهاكم أمثلة لهذه
: 1 - ما حمل من مكة إلى المدينة - كسورة يوسف ، وسورة الإخلاص وسبح .
2 - ما حمل من المدينة إلى مكة - كآية الربا في سورة البقرة المدنية . وصدر سورة التوبة .
3 - ما حمل إلى الحبشة - كسورة مريم ، فقد قرأها جعفر على
هامش
( 1 ) العاديات / 1 / .
( 2 ) الأنفال / 32 / .