في ساحات الفصاحة والبيان .
لذا كان الشرح والتبيين يناسب أهل المدينة .
نقاط تشابه بينهما
ولا يخلو الأمر من وجوه شبه أحيانا بينهما ، نظرا لتشابه المخاطبين في قضية ، أو أمر يراد توضيحه ، أو إزالته وهاؤم جملا منها .
1 - التشابه بينهما في تقرير ما نعيه ، من قصص فيهما .
2 - بعض المدني في تنزيله يشبه المكي . مثاله ، قوله تعالى :
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
« 1 » .
وهذه النقطة اجتهادية ، لذا ! فقد جاءت وجهات نظر فيها مختلفة نظرا لاختلاف النوع ، واختيار تفسير للمفردة القرآنية ، فهذه الآية قال السيوطي فيها :
[ فإنّ الفواحش كل ذنب فيه حدّ . والكبائر كل ذنب عاقبته النار واللمم ما بين الحدّين من الذنوب . ولم يكن بمكة حدّ ، ولا نحوه ] .
هذا توجيه السيوطي ، وقد اعتمد على معنى كل من الفواحش والكبائر ، لكنّه ليس متفقا عليه ، فالفواحش قد اختلف في تفسيرها أهي
هامش
( 1 ) النجم / 64 / .