تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
بعضها ممّا يخصّ النّبوءات . 2 - القرآن أوحي بألفاظه اتفاقا ، بينما السنة بالمعاني التنزيلية . 3 - القرآن متعبّد بتلاوته ، بينما السنة خلاف ذلك . 4 - القرآن يمنع مسّه إلّا بالطهارة ، أما السنة : فلا

القرآن نزل منجما

وتميّز القرآن عن غيره من الكتب السماوية ، أنه لم ينزل جملة واحدة على قلب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإنّما نزل منجّما على مدار ثلاث وعشرين سنة تقريبا . وما ذاك إلّا لأسباب ، وحكم ، وأسرار ، ترشح بخلوده ، وعموميّته على أهل البسيطة . وأصل نزوله منجّما ، آيات بينات : 1 - قوله تعالى :
وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
« 1 » . 2 -
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ
هامش
( 1 ) الإسراء / 106 / .