( السّنّة )
ولا ننسى أنه قد نزل عليه غير القرآن ، لكنّه ليس لفظيا ، وإنّما بالمعنى الموحى ، ويدعى ب ( السنّة ) .
والسنة نوعان :
1 - حديث قدسيّ . 2 - حديث نبوي .
ثم إنّ الحديث القدسيّ عدّ من كلام اللّه - لكنه من فهم جبريل لأمر الحق سبحانه ، فعبّر عن فهمه للأمر ، دون التقيّد بالألفاظ ، بينما الحديث النبويّ أوحيت معانيه إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دون نسبتها إلى الربّ جلّ وعزّ ، فعبّر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بألفاظه وأسلوبه .
ولدى الدراسة للتنزيل بأنواعه الثلاثة ، نجد الفارق بينها واضحا فالقرآن له أسلوب ، والحديث القدسي له أسلوب ، والحديث النبويّ له أسلوب .
نقاط التمايز
وهناك نقاط للتمايز بين الأنواع الثلاثة ، من الضروري معرفتها ، أوجز هنا أهمّها :
1 - القرآن معجز كله ، بسائر ألفاظه ، بينما السنّة خالية منه ، خلا