لم يحط بها علما العرب ساعة التنزيل ، لأنّ الحروف لم تكن معجمة كما اليوم ، وإنّما كانت مجرّدة عنه ، فما هذه المعادلة الهندسية التي اكتشفت بعد عصر الإعجام ؟
هي كالآتي :
- لقد أخذت الحروف في اللوحة الأولى اثنين . من تسعة وهما ( أ . ح ) وتركت سبعة ، وهي الباقية .
ثم أخذت في اللوحة الثالثة سبعة من تسعة . وهي ( ق . ك . ل . م . ن .
ه . ي ) .
وتركت اثنين وهما ( و . ف ) .
ثم في اللوحة الثانية ، وهي الفاصلة بين الأولى ، والثالثة ، قد أخذت غير المنقوط ، وتركت المنقوط ، في وقت لم يكن ثمّة حرف منقوط وحرف غير منقوط .
فكيف تمّ هذا ؟
أمن طريق الصدفة وقع ؟
أم تقدير من العزيز العليم ؟
لقد خبّئت هذه المعادلة ، لتكون معجزة مادية في المستقبل ، وليس القريب ، بل بعد أمد بعيد .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 274
مساهمون: عبد القادر منصور
ص٢٧٤