تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

الوجه الأول : تقسيمها في النطق إلى حروف مبنى ، وحروف معنى

نزولها بطريق محكم الترتيب ، مختلف الأشكال نطقا وكتابة ، فهي رسمت بشكل واحد ، وفرض نطقها بأشكال مختلفة ، موزعة على نوعين من الحروف : 1 - حروف مبنى . 2 - حروف معنى . والنطق بهذا التقسيم لن يعرفه إلّا من كان متعلّما مثقفا . أما الأميّ الجاهل فلا يعرف هذا ، ولا يدرك التمايز بينهما . والعرب أمة أمية ، لا تفرّق بين المبنى والمعنى ، إلّا الدارسون منهم . فكيف لأميّ أن يأتي بحروف ، ويفرض نطقها بشكلين ، وهو كما غيره من الأميّين لا يميزون بين مبنى ومعنى ؟ إذا . لا بدّ أن صاحب القرآن هو غيره ، ولم يعرف أحد أنه يلقّنه إلّا اللّه سبحانه ، فبدت آثار المعجزة .