تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

تحذير ! !

ما من أمر ديني إلّا ويحاول اختراقه بعض الحمقى ، أو الأعداء ، بحسن نية من الأوّل ، وبسوئها من الثاني ، لكنّ اللّه قد حفظ دينه ، فهدى رجالا إليها ليتصدوا لها ، فيكشفوا زيفها ، ويحبطوا كيدها . وأمر فضائل السور ، قد طالته يد الحمقى ، وبحسن نية - كما صرحوا « قد وضعوا فضائل سورة قرآنية ، ونسبوها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » . وعلى رأسهم رجل يدعى ( أبا عصمة الجامع ) . فوضع فضائل لكل سورة في القرآن حسبة - كما ادعى - لكنّه ارتكب خطأ فادحا ، فأساء إلى نفسه ومن خطا خطوة . فقد أخرج الحاكم في المدخل بسنده إلى أبي عمّار المروزي ، أنه قيل : - لأبي عصمة الجامع - : - من أين لك - عن عكرمة ، عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ . فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي ابن إسحاق ، فوضعت هذا الحديث حسبة ] . لكنّ تبريره هذا ، مرفوض شرعا ، وعقلا ، ولا ينجيه من المأثم
موسوعة علوم القرآن — صفحة 223 | عبد القادر منصور