فكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح .
ثم حبّب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو التعبّد - الليالي ذوات العدد ، قبل أن ينزع إلى أهله .
ويتزوّد لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة ، فيتزوّد لمثلها ، حتى جاءه الحق ، وهو في غار حراء .
فجاءه الملك . فقال : اقرأ .
قلت : ما أنا بقارئ . ( ما أحسن القراءة ) .
فأخذني فغطّني ، حتى بلغ مني الجهد ، ثمّ أرسلني .
فقال : اقرأ .
قلت : ما أنا بقارئ .
فأخذني فغطّني الثانية ، ثمّ أرسلني .
فقال : اقرأ .
قلت : ما أنا بقارئ .
فأخذني فغطّني الثالثة ، ثمّ أرسلني . فقال :
-
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 )
.