وكان تقعيدهم هذا غاية في الدقة والعبقرية ، فكان ضابطا لا يفلت منه كلمة أو حرف .
فإلى تلك القواعد ، ووحداتها القياسية ، وأصواتها .
الصوائت
ثمة حروف عربية ، نضطر في إخراجها من الفم أن نمدّ الصوت فيها ، لتكون سهلة ، وجميلة ، بل ومعبّرة أبلغ التعبير .
وهي : ( ا - وُ - يِ ) . وتسمّى حروف المدّ .
مثال : ( قال . يقول . قيل ) .
ومد الصوت فيها يخضع - أثناء تلاوة القرآن - لقانون تنبثق عنه وحدات قياسية زمنية ، يجب الالتزام بها حسب الحالة .
وقديما - كان ضبط الوحدات بحركة الإصبع بسطا وقبضا ، لكنّه اليوم يمكن ضبطها وفق الثواني ، ولدى الاستقراء لقراءة القرّاء وجدنا تفاوتا في الضبط لا يمكن إحصاؤه . فما يشبه قارئ قارئا .
لذا . يتوجب على المختصين بهذا الشأن أن يدّارسوا المسألة على ضوء الثواني ، ثم يخرجوا بقرار يلزم الجميع .