اليوم حقّ عليك و لا علينا . إنّما كان لهم حقّ على عهد رسول اللّه صلى الله عليه و إله فأمّا اليوم فليس لهم حقّ فانصرفي . فانصرفت . حتّى أتت امّ سلمة فقالت لها امّ سلمة :
ماذا أبطأ بك عنّا ؟ فقالت : إنّي لقيت عمر بن الخطاب ، و أخبرتها بما قالت لعمر و ما قال لها عمر . فقالت لها امّ سلمة : كذب . لا يزال حقّ آل محمّد صلى الله عليه و إله واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة .
* * * ( 4372 ) 146 - ابن محبوب ، عن الحارث بن محمّد بن النعمان ، عن بريد العجليّ قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ »
[ آل عمران : 170 ] قال : هم و اللّه شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنّة و استقبلوا الكرامة من اللّه عزّ و جلّ ، علموا و استيقنوا أنّهم كانوا على الحقّ و على دين اللّه عزّ و جلّ .
و استبشروا به من لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين ألّا خوف
شرح
بود ، باز گرد و پى كارت برو . پيرزن بازگشت ؛ بعد از دير زمانى ام سلمه همسر رسول خدا را ديد ، ام سلمه پرسيد : اين نوبت چه دير آمدى ؟ گفت : با عمر برخورد كردم ، او گفت حالپرسى خاندان محمد ضرورتى ندارد . ام سلمه گفت :
دروغ گفته ، حق خاندان محمد تا روز قيامت بر مسلمين باقى است .