تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
اليوم حقّ عليك و لا علينا . إنّما كان لهم حقّ على عهد رسول اللّه صلى الله عليه و إله فأمّا اليوم فليس لهم حقّ فانصرفي . فانصرفت . حتّى أتت امّ سلمة فقالت لها امّ سلمة : ماذا أبطأ بك عنّا ؟ فقالت : إنّي لقيت عمر بن الخطاب ، و أخبرتها بما قالت لعمر و ما قال لها عمر . فقالت لها امّ سلمة : كذب . لا يزال حقّ آل محمّد صلى الله عليه و إله واجبا على المسلمين إلى يوم القيامة . * * * ( 4372 ) 146 - ابن محبوب ، عن الحارث بن محمّد بن النعمان ، عن بريد العجليّ قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ يَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ »
[ آل عمران : 170 ] قال : هم و اللّه شيعتنا حين صارت أرواحهم في الجنّة و استقبلوا الكرامة من اللّه عزّ و جلّ ، علموا و استيقنوا أنّهم كانوا على الحقّ و على دين اللّه عزّ و جلّ . و استبشروا به من لم يلحق بهم من إخوانهم من خلفهم من المؤمنين ألّا خوف
شرح
بود ، باز گرد و پى كارت برو . پيرزن بازگشت ؛ بعد از دير زمانى ام سلمه همسر رسول خدا را ديد ، ام سلمه پرسيد : اين نوبت چه دير آمدى ؟ گفت : با عمر برخورد كردم ، او گفت حالپرسى خاندان محمد ضرورتى ندارد . ام سلمه گفت : دروغ گفته ، حق خاندان محمد تا روز قيامت بر مسلمين باقى است .

[ شهيد مكتب ]

* ( 4372 ) * 146 - پرسيدم معنى اين آيه چيست كه مىگويد : « شهيدان از فرجام بازماندگان خود خرم و شادند كه آنان نيز از غم و رنج آخرت در امانند . » ابو جعفر باقر ( ع ) گفت : به خدا سوگند ، در عصر حاضر شهيدان راه حق همين شيعيان مايند كه مكتب حق را با جهاد مكتبى احياء مىكنند ؛ موقعى كه از بهشت برين بازديد كنند و كرامت و عنايت خدا را بنگرند دريابند كه در مكتب حق و آئين بر حق گام مىزده‌اند ، و از اينكه بازماندگانشان نيز چنين پاداشى دارند و از غم و رنج آخرت در امان خواهند بود اظهار