تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
عن محمّد بن مسلم قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : كان كلّ شيء ماء و كان عرشه على الماء . فأمر اللّه عزّ ذكره الماء فاضطرم نارا . ثمّ أمر النار فخمدت فارتفع من خمودها دخان فخلق اللّه عزّ و جلّ السّماوات من ذلك الدّخان ، و خلق اللّه عزّ و جلّ الأرض من الرّماد . ثمّ اختصم الماء و النّار و الرّيح . فقال الماء : أنا جند اللّه الأكبر . و قالت النار : أنا جند اللّه الأكبر . و قالت الرّيح : أنا جند اللّه الأكبر . فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى الرّيح : أنت جندي الأكبر . * * * ( 4371 ) 145 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه ابن سنان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كانت امرأة من الأنصار تودّنا أهل البيت و تكثر التعاهد لنا . و إنّ عمر بن الخطاب لقيها ذات يوم و هي تريدنا . فقال لها : أين تذهبين يا عجوز الأنصار ؟ فقالت : أذهب إلى آل محمّد اسلّم عليهم و اجدّد بهم عهدا و أقضي حقّهم . فقال لها عمر : ويلك . ليس لهم
شرح
مايع مشتعل و فروزان شد ، سپس فرمان ديگرى داد تا سرد و خاموش شد . با خاموشى دودى برخاست و خدا آسمانها را از آن دود آفريد ، با خاموشى خاكسترى فرو نشست و خدا از آن خاكستر بستر خاك را آفريد . آب مايع با شعلهء فروزان و گاز طوفان در جنگ شدند : آب مايع گفت قهرمان قهرمانان منم ؛ شعلهء فروزان گفت قهرمان قهرمانان منم ؛ گاز طوفان گفت قهرمان قهرمانان منم . و خدا به گاز طوفان گفت قهرمان قهرمانان توئى .

[ آيهء مودت ]

* ( 4371 ) * 145 - شنيدم ابو عبد اللّه صادق ( ع ) مىگفت : پيرزنى از انصار مدينه دوستار ما خاندان بود و بسيار به حالپرسى مىآمد ، روزى با عمر بن خطاب مواجه شد ، عمر پرسيد : كجا مىروى ؟ پيرزن ؟ گفت : مىروم تا بر خاندان محمد سلام گويم و عهدى تازه كنم . عمر گفت : واى بر تو ، خاندان محمد امروز بر من و تو حقى ندارند ، اين حق ويژهء زمانى بود كه محمد زنده
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 367 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى