أتصدّق بجميع ما أملك . و إنّ اللّه عزّ و جلّ عافاني منه و قد حوّلت عيالي من منزلي إلى قبّة من خراب الأنصار . و قد حملت كلّ ما أملك . فأنا بايع داري و جميع ما أملك فأتصدّق به . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انطلق و قوّم منزلك و جميع متاعك و ما تملك بقيمة عادلة و اعرف ذلك . ثمّ اعمد إلى صحيفة بيضاء فاكتب فيها جملة ما قوّمت . ثمّ انظر إلى أوثق الناس في نفسك فادفع إليه الصحيفة و أوصه و مره إن حدث بك حدث الموت أن يبيع منزلك و جميع ما تملك فيتصدّق به عنك . ثمّ ارجع إلى منزلك و قم في مالك على ما كنت فيه . فكل أنت و عيالك مثل ما كنت تأكل . ثمّ انظر بكلّ شيء تصدّق به فيما تستقبل من صدقة أو صلة قرابة أو في وجوه البرّ . فاكتب ذلك كلّه و أحصه . فإذا كان رأس السنة فانطلق إلى الرجل الّذي أوصيت إليه فمره أن يخرج إليك الصحيفة . ثم اكتب فيها جملة ما تصدّقت و أخرجت من صلة قرابة أو برّ في تلك السنة . ثمّ
شرح
هرچه دارى به طور عادلانه قيمت كن و جمع بزن ، سپس صورت آنرا در يك صفحهء سفيد مرقوم كن ، سپس بنگر تا در ميان دوستانت كسى را بجوئى كه از همه بيشتر مورد اطمينان باشد ، آن صورت را به او بسپار و سفارش كن و فرمان بده تا اگر مرگ تو را دريابد خانهات را با آنچه دارى بفروشد و از جانب تو تصدق كند . بعد از آنكه از سفارشات خود فارغ شدى به خانهات برگرد و مانند سابق به زندگى عادى ادامه بده و مانند سابق بخور و بياشام .
اما مراقب باش ، از امروز هرچه در راه خدا تصدق كنى يا به خويشان خود هديه كنى يا در راه مبرات و خيرات به مصرف برسانى ، همه را بنويس و آمار كن و چون يك سال بگذرد ، به وصى خود مراجعه كن و از او تقاضا كن كه صورت اموال را بياورد و آنچه ظرف يك سال تصدق كردهاى و يا به خويشانت تقديم كردهاى و يا در خيرات عمومى شركت كردهاى در زير آن ثبت كن . و بر همين منوال هر سال صدقات و خيرات خود را به حساب اين بدهكارى بگذار ، تا نذر خود را كاملا ادا كنى و خانه و كاشانهات برايت باقى بماند و زندگيت از هم