- الدور الثالث - - التفسير في عهد التابعين -
- مدارس التفسير -
1 - مدرسة مكة :
وهم أعلم الناس في التفسير لأنهم أصحاب ابن عباس ، ومن هؤلاء التابعين المبدعين :
أ - مجاهد بن جبر المتوفى سنة 101 ه ، وهو أوثق تلاميذ ابن عباس ، وقد اعتبر الإمام البخاري والشافعي تفسيره حجة ، قال النووي رحمه اللّه : ( إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به ) . بيد أن الرواية عن هذا الإمام قليلة ، ويرى بعض العلماء أن مجاهد كان يسأل أهل الكتاب ، فيتريث في أخذ أقواله المنسوبة إليهم .
ب - عطاء بن أبي رباح المتوفى سنة 114 ه ، وقد شهد له العلماء بعلو كعبه في هذا العلم وبعدالته وتقواه ، قال قتادة : ( أعلم التابعين أربعة : كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ) ، وقال أبو حنيفة : ( ما لقيت أحدا أفضل من عطاء ) .
ج - ومن التابعين بمكة سعيد بن جبير المتوفى سنة 95 ه ، وعكرمة مولى ابن عباس المتوفى سنة 105 ه ، وقد أكثر من التفسير ، وطاوس بن كيسان اليماني المتوفى سنة 106 ه .
2 - مدرسة المدينة :
ومن أشهر التابعين المفسرين فيها :
أ - أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي « 1 » المتوفى سنة 90 ه ، وهو من رواة أبيّ بن كعب . قرأ القرآن على زيد بن ثابت وابن عباس وقد روى عنه الربيع بن أنس .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 1 / 58 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ص 119 وسير أعلام النبلاء 4 / 207 .