المرحوم مصطفى صادق الرافعي صاحب كتاب إعجاز القرآن . أما سيد قطب رحمه اللّه فقد عالج نواحي خاصة من إعجاز القرآن . فأبدع فيها وأجاد ، ومن خير آثاره في ذلك ، التصوير الفني في القرآن ، ومشاهد يوم القيامة في القرآن .
هذا إلى جانب تفسيره العظيم . في ظلال القرآن ، فقد نهج فيه نهجا جديدا قد يكون بعيدا عن تحقيق المسائل والقضايا العلمية ، ولكنه لامس حاجة في نفوس كثيرين من الناس وهي التطلّع إلى الكشف عن وجدانيات القرآن وأسراره وتبسيطها وتقريبها للأفهام بعيدا عن التأملات العلمية والفكرية العويصة .
من روايع القرآن — صفحة 162
مساهمون: محمد سعيد رمضان البوطي
ص١٦٢