وحروف المد واللين هي : الألف والواو والياء ، فالألف حرف مد ولين دون شرط لأنها لا تكون إلا ساكنة بعد فتح ، أما الياء والواو فهما حرفا مد إذا سكنا بعد حركة مماثلة لهما ، وهما حرفا لين إذا سكنا بعد فتح .
وينقسم المد إلى أصلي وفرعي ، فالأصلي : الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به ولا يتوقف على سبب من همز أو سكون ، ويسمى المد الذاتي ، ومدّ الصيغة ، والقصر لأنه يقابل المد .
والمد الفرعي : هو الزائد على المد الأصلي لسبب من همز أو سكون أو سبب معنوي ، وأنواعه كثيرة ، وقد يسمى النوع الواحد منها بأكثر من اسم وفيما يلي بيان لبعضها :
أ - المد المتصل : هو ما اتصل شرطه بسببه نحو : ( الملائكة ، السماء ) ، ويسمى مد البنية لأن الكلمة بنيت على المد ، والمد الواجب لإجماع القراء على مده وإن تفاوتوا في قدره .
ب - المد المنفصل : هو ما انفصل شرطه عن سببه نحو :
بِما أُنْزِلَ
ويسمى مد البسط لأنه يبسط بين الكلمتين بساطا يفصل به بينهما ، ويسمى مد الفصل ، والمد الجائز وقد يكون الانفصال حقيقيا إذا كان حرف المد ثابتا رسما ولفظا نحو :
قالُوا آمَنَّا
، أو حكميا إذا كان حرف المد ثابتا لفظا لا رسما نحو
يا أَيُّهَا
،
وَأَمْرُهُ إِلَى
.
ج - مد التعظيم : وهو في لا النافية في كلمة التوحيد ، نحو :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ
[ الأنبياء : 87 ] عند بعض من يقصر المنفصل ، ومقداره ألفان ، ويسمى مد المبالغة .
د - مد التبرئة : وهو مد ( لا ) النافية للجنس نحو :
لا رَيْبَ
لا شِيَةَ فِيها
بمقدار ألفين ، عند حمزة فقط .
ه - مد التبرئة : وهو مد ( لا ) النافية للجنس نحو :
لا رَيْبَ
لا شِيَةَ فِيها
بمقدار ألفين ، عند حمزة فقط .
ه - مد الحجز : يكون في الألف التي يؤتى بها للفصل بين الهمزتين عند من قرأ به نحو :
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
سمي بذلك لأنه يحجز بين الهمزتين ، ومقداره ألف واحدة ، ويسمى : المد الفاصل ، ومد العدل .