هكذا عدت أتصور سور القرآن ، وهكذا عدت أحسها ، وهكذا عدت أتعامل معها . بعد طول الصحبة ، وطول الألفة ، وطول التعامل مع كل منها وفق طباعه واتجاهاته ، وملامحه وسماته ! » [ الظلال 3 / 1243 ] .
وعلى القارئ أن يسير مع القرآن كما سار سيد قطب ، وأن يتعامل مع سوره كما تعامل سيد قطب ، وأن يتخذ كل واحدة منها صديقا وحبيبا ومؤنسا وودودا كما فعل سيد قطب . . عندها سيقف على الشخصية المستقلة للسورة وسيحسن الربط بين آياتها وموضوعاتها ، وسيلحظ الخيوط الدقيقة المتينة فيها ، وسيتزود بزاد عظيم من معانيها وحقائقها .
مفاتيح للتعامل مع القرآن — صفحة 152
مساهمون: صلاح عبد الفتاح الخالدي
ص١٥٢