تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
نافع بشروط خاصة ، وذلك نحو : ( الصلاة ، اطلع ، مطلع ، الطلاق ، ظل ) . ( ر - اللام المغلظة ) . * الراء : تفخم تارة وترقق تارة . ( ر - الراء ) . * الواو المدّية : تفخم بعد الحرف المفخم ، نحو : ( والطور ، الصور ، قوا ، يقول ) . وذلك لأن ترقيق الواو المدية بعد المفخم لا يتأتى إلا بإشرابها صوت الياء المدية ، وذلك بتحريك وسط اللسان إلى جهة الحنك ، خاصة أن الواو المدية لا عمل للسان فيها .

2 - ( المقابل للإمالة )

: - هو نهاية فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف الذي يأتي بعده ألف . - والتفخيم بهذا الحد والتعريف هو التفخيم المعيب المجاوز للتفخيم المعتبر عند القراء والمحققين ، والذي هو إعطاء الحرف حقه من الفتح من غير مبالغة ولا نقص . - وأكثر ما يوجد هذا التفخيم المعيب في ألفاظ الأعاجم للألفاظ القرآنية ، فهم يغلظون الدال والألف من :
هُدىً
[ البقرة : 5 ] مثلا ، والواو والألف من :
هَوى
[ طه : 81 ] كذلك . وكذا المبالغة في تفخيم حروف التفخيم بما يخرجها عن الحد المسموع من القراء المجيدين المتقنين .

التفخيم النسبي

: - هو أدنى مراتب التفخيم بالنسبة لثلاثة أحرف من أحرف الاستعلاء هي : القاف والغين والخاء . ( ر - مراتب التفخيم ) . وتفخم هذه الحروف الثلاثة نسبيا : 1 - إذا كانت مكسورة ، نحو :
قِيلَ
[ البقرة : 11 ] ،
وَغِيضَ
[ هود : 44 ] ،
خِيفَةً
[ هود : 70 ] . 2 - إذا كانت ساكنة بعد كسر مطلقا ، سواء أكان عارضا أم أصليا ، نحو :
نُذِقْهُ
[ الحج : 25 ] ،
يَزِغْ
[ سبأ : 12 ] ،
وَلكِنِ اخْتَلَفُوا
[ البقرة : 253 ] ،
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
[ البقرة : 249 ] . 3 - إذا سكنت الغين والخاء للوقف وكان قبلهما ياء لينية ، نحو :
زَيْغٌ
[ آل عمران : 7 ] ،
شَيْخٌ
[ القصص : 23 ] .

ملحوظة

: 1 - يستثنى مما سبق الخاء من :
إِخْراجٍ
[ البقرة : 240 ] ،
وَقالَتِ اخْرُجْ
[ يوسف : 31 ] ،
إِخْراجاً
[ نوح : 18 ] حيث تفخم الخاء لمجاورتها الراء المفخمة . وفي ذلك يقول محمد المتولي :