الفرس كتبوا إلى سلمان الفارسي أن يكتب لهم الفاتحة بالفارسية فكتبها لهم .
- وهنالك تراجم للقرآن بالفارسية والتركية الشرقية والغربية ترجمت في القرن الرابع الهجري .
- وذكر الجاحظ في البيان والتبيين أن موسى بن سيار الأسواري كان يفسر القرآن بالفارسية . وقال بزرك بن شهريار في كتاب « عجائب الهند والصين » : إن القرآن ترجم في سنة 345 ه إلى إحدى لغات شمال الهند . والخواجة عبد اللّه الأنصاري ترجم وفسر القرآن سنة 520 ه .
- وأقطع أن القرآن الكريم مترجم في أيامنا هذه إلى غالب اللغات العالمية المحكية ، لأن المسلمين - بفضل اللّه ومنته - منتشرون في الأرض كلها . وفيما يلي أهم تراجم القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى :
1 - ترجمة عبد اللّه يوسف علي ، ترجمة إنكليزية .
2 - ترجمة آرثر ج . آربري ، ترجمة إنكليزية .
3 - ترجمة محمد سفخان ، ترجمة إنكليزية .
4 - ترجمة د . ماسون ، ترجمة فرنسية .
5 - ترجمة هوبيرت كريم بادربورن ، ترجمة ألمانية .
وقد تتبع محمد حميد اللّه اللغات التي عثر فيها على ترجمة أو تراجم عدة للقرآن فبلغت مائة وخمسا وعشرين لغة أجنبية .
الترجيع
:
1 - الترجيع في تلاوة القرآن الكريم
: له إطلاقات متعددة :
1 - تحسين التلاوة والتأني بها . فكأن في الترجيع قدرا زائدا من التأني والتؤدة والخشوع . ومنه حديث أم هانئ : ( كنت أسمع صوت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقرأ وأنا نائمة على فراشي يرجّع القرآن ) .
وعن علقمة قال : بت مع عبد اللّه بن مسعود في داره فنام ثم قام فكان يقرأ قراءة الرجل في مسجد حيّه لا يرفع صوته ويسمع من حوله ويرتل ولا يرجّع .
2 - تمويج الصوت أثناء القراءة لا سيما في المدود . ومنه حديث عبد اللّه بن مغفل المزني : ( رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الفتح على ناقة له يقرأ سورة الفتح فرجّع فيها . قيل لمعاوية : كيف كان ترجيعه ؟ قال : آآآ - ثلاث مرات - ) .