مشبعا بقدر ست حركات ، مثل كلمة :
دَابَّةٍ
[ البقرة : 164 ] ،
الطَّامَّةُ
[ النازعات : 34 ] .
* ومن القسم الثالث :
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
[ عبس : 10 ] فإن البزي يثبت صلة الهاء ويمدها مدا مشبعا .
تأوّل القرآن
: - أوّل القرآن وتأوّله فسّره وعمل بمقتضاه .
- عن عائشة قالت : ما صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم صلاة بعد أن نزلت عليه سورة
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
[ النصر : 1 ] إلا يقول : سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ، يتأول القرآن .
- ومن باب تأول القرآن وعقل معناه والعمل بمقتضاه الآثار التالية :
* دخل عمر المسجد وقد سبق ببعض الصلاة ، فلما قرأ الإمام :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ
[ الذاريات : 22 ] ، قال عمر : وأنا أشهد ، رفع صوته حتى ملأ المسجد .
* وسمع ابن مسعود رجلا يقرأ :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
[ الإنسان : 1 ] ، فقال :
إي وعزتك ، فجعلته سميعا بصيرا وحيا وميتا .
* وعن ابن عباس أنه قرأ في الصلاة :
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
[ القيامة :
40 ] ، فقال : سبحانك اللهم وبلى .
* وعن أبي هريرة قال : من قرأ :
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
[ القيامة :
40 ] ، فليقل : بلى ، وكذا من قرأ :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
[ التين : 8 ] .
* وقرأ عليّ في الصلاة :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
[ الأعلى : 1 ] ، فقال : سبحان ربي الأعلى .
التأويل
: لغة : هو مأخوذ من الأول أي الرجوع ، أو من الإيالة وهي السياسة .
فعلى أخذه من الأول يكون التأويل بمعناه اللغوي إرجاع الكلام إلى ما يحتمله من معان . وعلى أخذه من الإيالة يكون التأويل بمعناه اللغوي سياسة الكلام ووضعه موضعه المناسب .
اصطلاحا : عند السلف المتقدمين
: 1 - التأويل عندهم مرادف للتفسير ، وكأن هذا ما عناه مجاهد بقوله : ( إن العلماء يعلمون تأويل القرآن ) . وبهذا المعنى استعمله الإمام الطبري في تفسيره فكان يقول : ( القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا ) ، وبقوله : ( اختلف أهل التأويل في هذه الآية ) .
2 - تحقيق المراد من الكلام ، فإن