تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
على تحقيق اللقيا بين القارئ والراوي عنه ، وليس إمكانها فحسب . وقال ابن الجزري عن طرق كتابه النشر : ( هي أصح ما وجدنا في الدنيا وأعلاه ، ولم نذكر منها إلا ما ثبت عندنا أو عند من تقدمنا من أئمتنا عدالته ، وتحقق لقيه لمن أخذ عنه ، وصحت معاصرته ) . والفائدة المتوخاة من هذا التحقيق والتثبت والتحرير وتمييز الطرق ما ذكره ابن الجزري في نشره : ( وفائدة ما عيناه وفصلناه من الطريق وذكرنا من الكتب ، هو عدم التركيب ، فإنها إذا ميزت وبيّنت ارتفع ذلك ) . وكتاب النشر اعتمده محررو الطرق والروايات في تتبع وتبيان الأوجه الجائزة وغير الجائزة .

النص

: هو أحد أقسام واضح الدلالة ، وهو مقابل للمشكل من مبهم الدلالة . والنص هو ما دل على معناه بصيغته من غير توقف على أمر خارجي مع احتمال التخصيص والتأويل احتمالا أضعف من احتمال الظاهر . وموجب النص هو موجب الظاهر ، ولكن النص أوضح من الظاهر وأبين منه في الدلالة .

أمثلة

: -
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
[ البقرة : 275 ] : هذه الآية نص في نفي تماثل البيع والربا ، فالنص زاد وضوحا على الظاهر ، وهو حل البيع وحرمة الربا . -
مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ
[ النساء : 3 ] : هذه الآية نص في بيان العدد الحلال من النساء ، أما ظاهرها فهو حل النكاح .

النصر

:

تعرفة وبيان

: ترتيبها المصحفي : 110 نوعها : مدنية آيها : 3 ألفاظها : 19 ترتيب نزولها : 114 بعد التوبة جلالاتها : 2

نصع

: رمز من رموز الشاطبية والطيبة . ن : رمز عاصم . ص : رمز شعبة . ع : رمز حفص .

النظائر

: هي سور عشرون كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرن بينهن ، كل سورتين في ركعة . وهذه السور هي : ( الرحمن والنجم )